الحوار السياسي الاقليمي كاداة لتحقيق الاستقرار: دراسة الحالة العراقية

المؤلفون

DOI:

https://doi.org/10.25130/tjfps.v2i43.611

الكلمات المفتاحية:

- الاستقرار الإقليمي - الوساطة السياسية - التقارب العربي - النزاعات الإقليمية -العراق

الملخص

يواجه الإقليم العربي تحديات متشابكة ناجمة عن صراعات سياسية، ونزاعات أيديولوجية، وتدخلات خارجية أضعفت من قدرته على بناء منظومة أمنية مستقرة وشاملة. في هذا السياق، يبرز مفهوم "تقريب وجهات النظر السياسية" كمدخل رئيسي لتعزيز فرص الاستقرار الإقليمي، من خلال تقليل الفجوات في السياسات والمواقف بين الدول العربية، وتفعيل مسارات الحوار والتفاهم السياسي بدلاً من التصعيد والصدام.

يُعدّ العراق نموذجًا محوريًا في هذا الإطار لعدة أسباب، أولها موقعه الجغرافي الذي يجعله نقطة التقاء بين المشرق والمغرب العربي، وثانيها تنوعه الطائفي والقومي الذي يعكس صورة مصغرة عن التعدد الإقليمي، وثالثها تحوله السياسي بعد عام 2003 والذي أتاح له هامشًا جديدًا من التحرك السياسي والدبلوماسي في محيطه العربي. كما أنّ التجربة العراقية في إدارة الانقسامات الداخلية، والانفتاح على المبادرات العربية والإقليمية، تمنحه دورًا محتملًا في الوساطة وتقريب الرؤى.

تهدف هذه الدراسة إلى تحليل أدوات العراق في تعزيز هذا الدور، من خلال المشاركة في القمم العربية، والانخراط في تحالفات حوارية مثل "الشام الجديد"، وتفعيل قنوات دبلوماسية مرنة مع مختلف الأطراف. كما تتناول الدراسة العقبات التي تقف أمام تفعيل هذا الدور، ومنها الانقسامات الداخلية، وعدم الاستقرار السياسي، وتأثير التوازنات الإقليمية والدولية على القرار العراقي.

وتخلص الدراسة إلى أن العراق، رغم ما يواجهه من تحديات، يمتلك فرصًا حقيقية للقيام بدور محوري في تقريب وجهات النظر السياسية العربية، بما يضمن المساهمة في بناء نظام إقليمي قائم على التفاهم والتوازن، شريطة توفر الإرادة السياسية والدعم المؤسسي لهذا التوجه.

التنزيلات

منشور

2026-06-30

كيفية الاقتباس

الحوار السياسي الاقليمي كاداة لتحقيق الاستقرار: دراسة الحالة العراقية. (2026). مجلة تكريت للعلوم السياسية, 2(43), 3-40. https://doi.org/10.25130/tjfps.v2i43.611