مستقبل الامن العالمي في ظل التحولات الاستراتيجية الكبرى
DOI:
https://doi.org/10.25130/deh86522الكلمات المفتاحية:
الامن ،النظام العالمي، الاستراتيجية الكبرىالملخص
يتناول البحث مستقبل الأمن العالمي في ظل التحولات الاستراتيجية الكبرى، في ضوء التغيرات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي، وتصاعد المنافسة بين القوى الكبرى، وتنامي التهديدات التقليدية وغير التقليدية، فقد أدى تزايد أهمية الأمن إلى تعزيز التحالفات الدولية، وتطوير القدرات العسكرية والتكنولوجية، وتوسيع مجالات التعاون الأمني بهدف تحقيق الاستقرار. وفي المقابل، أسهمت التحولات الجيوسياسية وتراجع فاعلية بعض المؤسسات الدولية في زيادة حالة عدم اليقين وتصاعد النزاعات مما انعكس على استقرار النظام العالمي كما تتسم البيئة الأمنية الراهنة بتوازن قلق يجمع بين تنامي القدرات الدفاعية واستمرار التهديدات، مثل الإرهاب، والهجمات السيبرانية، والأزمات الاقتصادية والمناخية. ويخلص البحث إلى أن مستقبل الأمن العالمي يرتبط بقدرة الدول على تحقيق التوازن بين الردع والتعاون الدولي وتطوير آليات الأمن الجماعي، بما يعزز الاستقرار ويحد من التهديدات المتزايدة.