التباين في المعنى الوظيفي للتطرف
DOI:
https://doi.org/10.25130/tjfps.v3i40.499الكلمات المفتاحية:
الاستلاب، الصيرورة، الديناميكية، الحقيقة المطلقة، التبرير، الاستقطابالملخص
التطرف من الظواهر النفسية والاجتماعية ذات اثارسياسية ودينية ومجتمعية، ولها عواقب ونتائج سلبية على كافة ًالمجالات المجتمعية وذلك لظهور مجموعة من السلوكيات غير المقبولة. كما يعد مفهوم التطرف من المفاهيم التي يصعب تحديدها وهذا نابع من التوجهات المفاهيم النوعية التي ترتبط بالأفراد وتوجهاتهم المجتمعية وتجاربهم الشخصية وتقيمهم المسبق للتفضيلات الفردية والجماعية ويشير المعنى اللغوي للتطرف التجاوز في الاعتدال النسبي، إضافة إلى انتماء ًيختلف من مجتمع إلى آخر وفق الاختلافات و الاتجاهات والمعايير المحددة له َ
التطرّف هو تعبير نسبي ومتنازع عليه لم يحظى بتوجه مفاهيمي عالمي متفق عليه يستعمل لوصف أفكار أو أعمال ينظر إليها من قبل مطلقي هذا التعبير بأنها غير مبرّرة من ناحية الأفكار، يستعمل هذا التعبير لوصم الأيديولوجية السياسية التي تعدّ بعيدة عن التوجه السياسي للمجتمع, ومن ناحية سياسية يوصف التوجه الاقتصادي المتطرف النابع من فرض سياسات اقتصادية صارمة ومن ناحية اجتماعية يرتبط التطرف بالهوية الاجتماعية ومن ناحية دينية يرتبط بالتفسير الديني البعيد عن الاعتدال, ظهرت العديد من المحاولات لمواجهة التطرف بكافة اشكاله من قبل الدول والمؤسسات المجتمع المدني من خلال ايجاد مراكز تأهيل واعادة بناء فكر الافراد بما يتلاءم ومتطلبات التعايش السلمي المجتمعي الا انها تواجه العديد من التحديات منها النظرة السلبية (وصمة العار المجتمعي ) الكوابح الذاتية الفقر والتهميش والاقصاء المجتمعي القائم على عدم المساواة مما يفقد الفرد الشعور بالهوية والانتماء الوطني.