دبلوماسية الأمم المتحدة في التصدي لظاهرة التغير المناخي
DOI:
https://doi.org/10.25130/tjfps.v1i42.655الكلمات المفتاحية:
- الامم المتحدة، - ظاهرة التغير المناخي، - الاتفاقات الدولية، - المؤتمرات، - التنمية المستدامة.الملخص
إن دبلوماسية الأمم المتحدة تُشكّل حجر الزاوية في الجهود العالمية لمواجهة ظاهرة تغير المناخ، عبر توفير منصة تفاوضية شاملة، وتعزيز التعاون الدولي، ودعم الدول في بناء قدراتها لمواجهة التحديات، ومع استمرار تعقيد التحديات المناخية، تبقى هذه الدبلوماسية ضرورة لا غنى عنها لتحقيق أهداف الاستدامة والعدالة المناخية، فقد بدأت مشكلة التغير المناخي في لفت انتباه صانعي القرار السياسي كطارئ جديد يهدد العالم في بداية السبعينات، إلا أن هذا التغير قد تم تجاهله في بادئ الأمر، ومع نمو الاقتصاديات العالمية، تم إحراق المزيد من الوقود الأحفوري، فضلا عن تصفية المساحات الغابية للأغراض الزراعية، وإنتاج المزيد من غاز الكربون، وعلى مدى 20 سنة من الجهود المتواصلة التي قام بها العلماء والمنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية والعديد من الحكومات لإقناع المجتمع الدولي بالموافقة على تنسيق الجهود لمواجهة التغير المناخي من خلال عقد سلسلة من المؤتمرات وورش العمل، أذ توصلت مجموعة من العلماء المتمرسين إلى إجماع حول سيناريوهات المشكلة وخطورة الاحتباس الحراري الملحوظ في عام 1986م.