القوى الكبرى والتصعيد : محاولة لفهم العلاقات الدولية
DOI:
https://doi.org/10.25130/tjfps.v2i43.697الكلمات المفتاحية:
- Escalation. - major powers. - international order. - strategic objectives.الملخص
تُعرَّف دراسة صدرت عام 2008 التصعيد بأنه "زيادة في شدة أو نطاق الصراع تتجاوز العتبة (العتبات) التي يعتبرها أحد أو أكثر من المشاركين مهمة" يتضمن التصعيد في أيٍّ من هذه المواقف تفاقم الصراع بطريقةٍ ما، مما يُغّيره إلى شيءٍ مختلف، كأن تتحول حربٌ إقليمية إلى حربٍ عالمية، أو ترتفع مستويات العنف في حربٍ إقليمية إلى مستوياتٍ جديدة. ببساطة، التصعيد بالمعنى الجيوسياسي هو قفزةٌ كبيرةٌ في حدة المواجهة، مع أن طبيعة هذه القفزة -أهميتها وخطورتها -قد تختلف.
ولهذا نرى، التصعيد أصبح أكثر من أي وقت ذات صيغة عملياتية نظراً لاندفاع القوى الدولية باتجاهين متماثلين:
o الأول: اتخاذ الخطوات اللازمة لتجاوز عدم قابلية رد الفعل المنضبط حيال خطوط الارتقاء الإستراتيجي لقوى دولية بعينها.
o الثاني: المساهمة في إعادة تشكيل السياق الجيو -إستراتيجي للعلاقات / السياسة الدولية بمجملها، تأطيراً لحركة التفاعل الدولي بعد الاعتياد على توزيع موارد القوة الدولية المشتركة. لاسيما في مجابهة التحديات، بين نقاط تركيز متعددة لا في نقطة ذات تركيز عالي، وبين نقاط انتشار لا في نقطة اقصى انتشار عملي.