تداعيات انهيار المؤسسة العسكرية في سوريا وتأثيرها على النظام السياسي: دراسة في العوامل المؤثرة والأسباب
DOI:
https://doi.org/10.25130/tjfps.v1i42.537الكلمات المفتاحية:
Syrian Army، Syrian Regime، Collapse، Corruption، Opposition Factions، - الجيش السوري - النظام السوري - انهيار - الفساد - الفصائل المعارضةالملخص
يكشف تحليل أسباب انهيار الجيش السوري في عام 2024 أن هذا الحدث لم يكن وليد اللحظة أو منعزلًا، وإنما جاء نتيجة لمسار طويل من التدهور المؤسسي، بما يشمل ضغوطًا دولية وتحولات إقليمية إلى جانب انهيار داخلي في هيكل الدولة. لعبت العوامل الخارجية، مثل تكثيف الهجمات الإسرائيلية، وتراجع الدعم الروسي، وفقدان الجيش قدراته على الردع، دورًا رئيسيًا في تعزيز الانقسامات المعنوية والهيكلية داخل صفوفه. وعلى الصعيد الداخلي، ساهمت الأزمات الاقتصادية والمعيشية المتفاقمة، وضعف الدوافع والحوافز، وغياب الشعور بالانتماء الوطني في إضعاف العقيدة العسكرية بشكل كبير. علاوة على ذلك، تراجعت قدرة الجيش على الاحتفاظ باستقلاليته، ليصبح خاضعًا تمامًا للتوازنات الإقليمية والدولية، مما أفقده جوهر دوره كقوة تحمي الوطن وتدافع عنه. لذلك، فإن استعادة مؤسسة عسكرية وطنية قادرة تتطلب إصلاحات سياسية جذرية تعيد للدولة سيادتها وتمنح مؤسساتها الدور الذي تستحقه في بناء المستقبل.