"مستقبل الأمن العربي في عصر الذكاء الاصطناعي: رؤية استشرافية"

المؤلفون

DOI:

https://doi.org/10.25130/tjfps.v2i43.706

الكلمات المفتاحية:

- الأمن العربي - الذكاء الاصطناعي - السيادة الرقمية - الحروب الهجينة - الأمن السيبراني

الملخص

يمثل الذكاء الاصطناعي اليوم نقطة تحول مفصلية في التاريخ الإنساني، إذ تجاوز كونه مجرد أداة تقنية ليصبح المحرك الأساسي لإعادة صياغة مفاهيم القوة والأمن في الفضاء العربي. ومع انتقال ثقل المواجهات من الميادين التقليدية إلى الفضاءات السيبرانية والخوارزمية برزت أنماط معقدة من التهديدات الهجينة التي تتسم بالسرعة والتواري، مما وضع المنظومات الأمنية التقليدية أمام اختبار حقيقي يتعلق بقدرتها على الصمود والاستجابة، في ظل واقع يتسم بالتبعية التقنية واتساع الفجوة الرقمية، وبروز الحاجة الملحة لتجاوز المقاربات الكلاسيكية نحو تبني استراتيجيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي كركيزة أساسية لتعزيز السيادة الوطنية، وتحويل العقيدة الأمنية من رد الفعل إلى الأمن التنبؤي والردع الاستباقي عبر توظيف البيانات الضخمة في تحصين البنى التحتية الحيوية، إذ إن الانتقال نحو منظومة أمنية عربية ذكية لم يعد خياراً تكنولوجياً، بل ضرورة استراتيجية لضمان الاستقرار في عصر لا تعترف فيه المخاطر بالحدود الجغرافية، ولا تُدار فيه الحروب إلا عبر التفوق الرقمي، ولا تُحفظ فيه السيادة إلا بامتلاك القدرة على التحكم في الخوارزمية، ضمن مسارات توازن بين الفرص التقنية ومعوقات التكامل الأمني المشترك.

التنزيلات

منشور

2026-06-30

كيفية الاقتباس

سرى ثامر هادي. (2026). "مستقبل الأمن العربي في عصر الذكاء الاصطناعي: رؤية استشرافية". مجلة تكريت للعلوم السياسية, 2(43), 107–130. https://doi.org/10.25130/tjfps.v2i43.706

المؤلفات المشابهة

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 > >> 

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.