تدريس مادة حقوق الانسان في الجامعات العراقية: الأُطر الأكاديمية والمخرجات المجتمعية
DOI:
https://doi.org/10.25130/tjfps.v1i42.667الكلمات المفتاحية:
حقوق الانسان_ تحديات التدريس_ تحديات الطالب_ تحديات المنهج_ مبادئ السلامالملخص
تُعدّ مادة حقوق الإنسان مجالاً أكاديمياً متعدد التخصصات، يرتكز على دراسة الأطر القانونية والسياسية والفلسفية والتاريخية التي أرست الحقوق والحريات الأساسية، فتهدف الأطر الأكاديمية لهذه المادة إلى تزويد الدارسين بالمعرفة العميقة بحقوق الإنسان، وترسم الأطر النظرية والممارسة العملية في مجالات الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فهذا التأسيس المعرفي يهدف إلى تكوين كوادر متخصصة قادرة على البحث والتحليل واتخاذ القرارات المستنيرة. أما المخرجات المجتمعية لدراسة حقوق الإنسان فذات أهمية قصوى لبناء مجتمعات أكثر تسامحاً وعدلاً وديمقراطيةً، لإن هذه المادة تسهم في نشر ثقافة حقوق الإنسان، وغرس قيم الكرامة والمساواة والاحترام المتبادل والتسامح، وتعزز المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية لدى الأفراد، عبر تمكينهم من معرفة حقوقهم وواجباتهم، وتساعد دراسة حقوق الإنسان في رفع الوعي بانتهاكاتها ومن ثم الدفاع عن الحقوق وصيانتها، كما تسهم في إعداد جيل من الواعين يعملون في منظمات المجتمع المدني، ويدعمون سيادة القانون، ويكفلون الحماية القانونية للجميع، وهو ما يسهم في ترسيخ مبادئ السلام في المجتمع.